السيد عبد العزيز الطباطبائي

43

معجم أعلام الشيعة

أحمد بن عبد الرحمن الأشرف البكري ، أبو بكر ولد بنواحي ابيورد ، وتفقه بمرو ، وخالط الفقهاء وكتب الحديث الكثير وقرأه ، وكان ينتسب في التلمذة إلى والدي رحمه اللّه ، وخرج إلى ما وراء النهر ودخل فرغانه وأقام بأوش مدة مديدة ونفق سوقه عندهم في الوعظ والتذكير ، ثمّ رجع إلى مرو وخرج منها إلى البلاد ولقي القبول التام فيها من العوام ، وكان يكذب في كلام المحاورة كذبا فاحشا ! ثمّ ولد له ولد علمه التذكير وحفظ المجالس وخرج إلى مازندران ومنها إلى العراق وورد بغداد ، وسمعت إنّه خرج إلى الشام ووعظ هو وابنه بدمشق وحصل لهما مبلغ من المال وانصرف إلى بغداد ، وكان سمع بمرو والدي الامام . . . لقيته بمرو وظني أنّي سمعت بقراءته على أبي طاهر السنجي شيئا ، ثمّ لقيته بالري - منصرفي من العراق - وهو متوجه إليه ، وكتبت عنه حديثا واحدا لا غيره . قال السمعاني : ورأيت في كتاب : القند في معرفة علماء سمرقند ، لأبي حفص عمر بن محمّد بن أحمد النسفي نسب أخي أبي بكر هذا ، ولا أشك أن النسفي كتبه من قول أخيه ولا يعتمد على قوله وذكرت النسب ها هنا ، وما ذكره عمر في حقهما ، قال : ذكر السيد العالم محمّد بن عبد الرحمن . . . المروزي ، قال : دخل سمرقند مع أخيه السيّد العالم أحمد بن عبد الرحمن ، وجلس اخوه للعامة مجالس وذلك سنة 519 ، وروى حديثا عن محمّد بن عبد الرحمن - أخي صاحب الترجمة - عن أبي نصر هبة اللّه ابن عبد الجبار السنجري . ثمّ روى ابن العديم ، عن ابن عساكر : أن أحمد بن عبد الرحمن